مع رحيل القائد داني كارفخال بانتهاء عقده، انفتح ملف شارة قيادة ريال مدريد على مصراعيه — وبحسب مبدأ الأقدمية المعمول به في النادي، فإن الشارة تؤول تلقائياً إلى فيديريكو فالفيردي. غير أن الطريق ليس معبّداً أمام الأوروغوياني.
فقد خرج فالفيردي من موسم عاصف توّجته الأزمة الشهيرة مع زميله تشواميني في فالديبيباس، والتي انتهت بغرامة نصف مليون يورو على كل لاعب — وُصفت بأنها الأقسى في تاريخ النادي — وتقارير عن قرار داخلي بتجريده من الشارة نهائياً، بعدما رأت الإدارة أنه لم يتصرف بما يليق بقائد.
وفي المقابل، كشف موقع «فوت ميركاتو» أن مورينيو يميل إلى منح الشارة إلى الحارس تيبو كورتوا، وأنه تحدث معه بالفعل لمناقشة خططه؛ إذ يرى البرتغالي أن البلجيكي «معتاد على تحمل المسؤولية» ومن القلائل الذين يواجهون الإعلام بعد الهزائم دون افتعال مشكلات داخلية.
لكن الصورة ليست محسومة؛ فصحيفة «آس» أكدت أن النادي ما زال يرى فالفيردي أحد قادة المشروع الجديد والمرشح الأبرز للشارة، فيما ذكرت «إل موندو» أن مورينيو ساهم شخصياً في تهدئة الأجواء خلف الكواليس وأكد للاعب أنه ركيزة أساسية في مشروعه — علماً بأن فالفيردي قدّم أفضل مواسمه التهديفية بـ٢١ مساهمة رغم كل الأزمات.
ويأتي ذلك بينما يعيش اللاعب لحظة صعبة مع منتخب بلاده؛ إذ تحمّل مسؤولية الخروج المبكر من المونديال قائلاً إنه لم يكن في المستوى المطلوب. الحسم النهائي سيكون في فالديبيباس بعد ١٣ يوليو.
المصادر: يلا كورة (عن فوت ميركاتو) · كووورة · صحيفة آس · وين وين (عن إل موندو)

